الدكتور أحمد عادل عبد المولى محمود ... بين البلاغة والموسيقى... رحلة أكاديمي يعشق اللغة والفن
أبرز النقاط
- أستاذ البلاغة والنقد الأدبي والأدب المقارن، ووكيل كلية اللغات والترجمة بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.
- مطرب منفرد (سوليست) بالفرقة القومية العربية للموسيقى في دار الأوبرا المصرية.
- يؤكد أن البلاغة هي مفتاح فهم جمال النص، وأنها لا تنفصل عن النقد الأدبي.
- يشغل منصب نائب رئيس تحرير مجلة جامعة مصر للدراسات الإنسانية، الحاصلة على أعلى تقييم محلي (7).
- يرى أن المراجعة اللغوية تحمي النص من الأخطاء وترتقي بأسلوبه وصياغته.
- أصدر كتاب «العربية والموسيقى» الذي يربط بين النقد الأدبي والتحليل الموسيقي.
- قدم دروسًا وفيديوهات عن إعراب القرآن الكريم وأسراره البلاغية، بهدف تبسيط فهمه.
- لحّن وأنشد قصائد وابتهالات دينية، منها مقاطع من البردة للبوصيري وولد الهدى لأحمد شوقي.
- يفضل الغناء والإنشاد والعزف على التلحين، مع تأثره بتجربة الموسيقار محمد عبد الوهاب.
- يؤمن بأن الموهبة أساس النجاح، وأن الدراسة والتوجيه يصقلانها ويطورانها.
- يعشق آلة العود منذ طفولته، وبدأ تعلمها في سن السادسة.
- يؤكد أن رسالته تجمع بين خدمة اللغة العربية، والبحث الأكاديمي، والفن الأصيل.
مدار الناس- القاهرة
حوار- هيام عبيد
بدأت في تقديم مجموعة من الفيديوهات القصيرة في جمال بلاغة القرآن وسحر اللغة وطرائف التراث العربي . أكرمني الله تعالى بموهبة الصوت الحسن ..
لحنت عدد من القصائد والابتهالات الدينية والمدائح النبوية وأنشدتها، منها: أجزاء من «البردة» للبوصيري، و«ولد الهدى» لأحمد شوقي.
الدكتور أحمد عادل عبد المولى محمود، أستاذ البلاغة والنقد الأدبي والمقارن بقسم اللغة العربية وآدابها ووكيل كلية اللغات والترجمة لشئون خدمة المجتمع وتنمية جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا. فنان بالفرقة القومية العربية للموسيقى بالمركز الثقافي القومي -دار الاوبرا المصرية بقيادة سليم سحاب. مطرب منفرد (سوليست) بالفرقة القومية العربية للموسيقى بدار الاوبرا-المصرية .
★المحطات كثيرة ستتوقف عند كل انجازاتك لكن دعنا في البداية .
أن نتعرف على البلاغة والنقد الأدبي بمفهومه العام ؟
-أهلا وسهلا بحضرتك ويسعدني أن أكون ضيفك في هذا الحوار. وفيما يتعلق بسؤالك عن مفهوم البلاغة والنقد الأدبي، فالبلاغة من بلوغ الغاية أي الوصول إلى أعلى مراتب البيان، وهي كما حددها البلاغيون: مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته، وهذا يعني أن الخصائص اللغوية التي يتحدث بها المتكلم يجب أن تكون مطابفة لما يتطلبه حال المتلقي وسياق المقام، ولذلك قيل: لكل مقام مقال. وأما النقد الأدبي فهو العلم الذي يدرس العمل الأدبي مبتغيا تحليله والوقوف على أسراره، متوصلا إلى ذلك بالبلاغة لأنها أداته الأثيرة للحكم على العمل الأدبي؛ ولذلك فالبلاغة والنقد صنوان لا ينفصلان....
★نائب رئيس تحرير مجلة جامعة مصر للدراسات الإنسانية. والإنسانية أهم البنود لدينا، فماذا عن مضمونها وخصائصها؟
-هذه مجلة علمية يرأس تحريرها الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي أستاذ الدراسات الأدبية والإسلامية ومدير مركز تحقيق التراث بالجامعة، وقد ولدت هذه المجلة ولله الحمد فتيّة قويّة؛ لأنها قد حصلت على أعلى معامل تأثير محلي وهو التقييم (7)، ونحن في طريقنا للدخول إلى سكوبس بإذن الله. وأما مضمونها فهي مجلة تختص بالعلوم الإنسانية تصدر نصف سنوية، ولها فرعان: واللغويات والآداب، وفرع العلوم الاجتماعية والإنسانية، وكذلك نهتم بنشر البحوث البينيّة بين العلوم الإنسانية والتجريبية، ونقبل النشر بجميع اللغات، ولكل بحث مقدم ملخص باللغتين العربية والإنجليزية، كما تخضع جميع البحوث المنشورة للتحكيم المعمّى، والمراجعة اللغوية الدقيقة، ولله الحمد الإقبال عليها كبير، ومدعومة من سيادة الأستاذ خالد الطوخي رئيس مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا...
★مراجع اللغة العربية وللمراجعة تدقيق وتنظيم وترتيب ...كيف يتم ذلك ؟ واهمية المراجعة في سلبياتها وايجابياتها؟
-لغتنا العربية لغة عالمية يحتفل العالم بيومها العالمي يوم 18 ديسمبر من كل عام، وهي قبل أي شيء لغة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، وكما تفضلت هي لغتنا الجميلة التي يجب أن نحافظ عليها، ولكنها بإذن الله لن تندثر لارتباطها الحضاري بالقرآن الكريم، والتراث العربي، مهما حاول المشغبون أن يطمسوا من جمالها، فمن جهل شيئا عاداه. ولذلك فمراجع اللغة العربية عليه دور كبير في تحرير اللغة والأسلوب من شوائب الأخطاء ومن كل ما يعكر صفو البيان، والمراجعة تكون بتصحيح الأخطاء النحوية والإملائية واللغوية أولا، ثم تصويب الأخطاء الأسلوبية، وتعديل الصياغة ثانيًا، ومحاولة الوصول إلى أفضل هيئة يخرج بها النص إلى القارئ..
★كتاب العربية والموسيقى قراءات بيئية في الشعرية والأسلوبية الموسيقية . ماذا عن هذه القراءات؟
-يأتي هذا الكتاب لكي يُؤصل في النقد الأدبي ما يصحّ أن نطلق عليه مصطلح (الأسلوبية الموسيقيّة)، وذلك من خلال التفاعل الخلاق بين الأدوات النقديّة والألحان الموسيقية، عبر تحليل أسلوبي يبتغي استكناه الدلالة النصيّة في رحلتها من الشعريّة إلى اللحنية.
وهو يضمّ ثلاث دراسات، في طبعة أولى لهذا التوجّه النقديّ، قابلة للزيادة بمشيئة الله تعالى، وتلكم الدراسات هي:
(من الدلالة الشعرية إلى الدلالة اللحنية- حواريّة (قالت) نموذجًا)،
و(ثقافة القدر في الخيال الشعبي من المثل إلى الموال: "اللي انكتب" نموذجًا)،
و(السياقات الدلاليّة للآلات الموسيقيّة في الشعر الأندلسيّ)،
وقد شحذت في موضوعات هذا الكتاب كل طاقتي البحثيّة مستثمرًا ما أكرمني به الله تعالى من الجمع بين النقد الأدبي باعتباري أستاذًا أكاديميًّا له بكلية اللغات والترجمة بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، ومعارفي الموسيقيّة باعتباري مطربًا منفردًا (سوليست) بالفرقة القوميّة العربية للموسيقى بدار الأوبرا المصرية، فضلا عن ابتهالاتي ومدائحي في الإنشاد الديني وتمكني من العزف على آلة العود.
★إعراب القرآن الكريم وأسراره البلاغية . دروس وقواعد حدثنا عن إعراب القران وأسراره
نعلم أن هناك اعراب في القواعد العربي، فعل وفاعل ومفعول ؟
-هذه من أجمل التجارب التي قمت بها ولله الحمد؛ لأني كنت أقدمها دون انتظار لأجر سوى ابتغاء وجه الله لحبي لكتاب الله وإعراب آياته وأسراره البلاغية، وإن لم أكمل هذه الدروس نظرا لتوقف مشروع هذه الدروس وظروف أزمة كورونا بعد ذلك، فبدأت في تقديم مجموعة من الفيدوهات القصيرة في جمال بلاغة القرآن وسحر اللغة وطرائف التراث العربي، وهي منشورة على قناتي على اليوتيوب وصفحتي على الفيس بوك. وأما أهمية إعراب القرآن فتأتي من غايته النبيلة وهي فهم معاني القرآن الكريم والخطوة الأولى لمعرفة أسراره الجماليّة، وهناك حديث شريف: "أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه" أي اقرءوا القرآن بالإعراب والتشكيل الصحيح، ومعرفة قواعد الإعراب وفهمها هي من التدبر الذي أمرنا الله به ونبيه الكريم صلوات الله عليه، قال تعالى: "أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها"...
★نأتي إلى التلحين والقصائد والابتهالات الدينية وإنشادها . حتى توافق على التلحين عن ماذا تفتش أولا
عن الكلمات أو الصوت ؟ هل سبق ورفضت تلحين انشودة ما ؟ وإذا كانت فما هي الأسباب التي دفعتك للرفض؟
ــ تجربتي في التلحين كانت في تلحين بعض القصائد العربية، والمقطوعات الإنشادية والابتهالات، وكانت لي تجربة في تلحين فواصل برنامج (أسماء الله الحسنى) الذي كان يقدم على قناة النيل التعليمية، كتب أشعارها د. هشام محفوظ، الإعلامي الكبير بإذاعة البرنامج العام بالإذاعة المصريّة، كما قمت بتلحين عدد من القصائد، منها قصيدة للعملاق عباس محمود العقاد أيام أن كنت طالبا في الدراسات العليا، كما لحنت عددا من قصائد الشاعر الكبير أبو همام أ.د عبد اللطيف عبد الحليم رحمه الله، وكذلك العالم الكبير أ.د سعد مصلوح، ولكني أجد نفسي أكثر في الغناء والإنشاد والعزف أكثر من التلحين؛ ولذلك كانت كل ألحاني لنفسي ولما أقدمه بنفسي. وقد استفدت من تجربة الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب في غناء الموال الملحّن غير المرتجل في القيام بالتجربة نفسها على الابتهال والمديح النبوي، فقدمت الابتهال الملحّن غير المرتجل، وهي تجربة استحسنها كثير من المتخصصين في حقل الإنشاد والتلحين ولله الحمد...
★حضرتك فنان بالفرقة القومية العربية للموسيقى بالمركز الثقافي القومي . ماذا عن حياتك الفنية ؟
-أكرمني الله تعالى بموهبة الصوت الحسن، فكنت منذ صغري أفتتح الإذاعة المدرسية بتلاوة القرآن الكريم وتجويده، وأقوم بتلحين بعض الأناشيد المدرسية، حين كنت طالبا بكلية الآداب جامعة عين شمس، كنت مطرب الكلية الأول، والتحقت وأنا في الفرقة الثانية بالفرقة القومية العربية للموسيقى بدار الأوبرا المصرية التي كان يقودها آنذاك المايسترو الكبير الفنان سليم سحّاب، وظللت سنوات في الكورال ثم أجزت مطربًا منفردًا بالفئة (أ) بالأوبرا وكانا اول صولو لي في عام 2002 وغنيت (نورالعيون يا شاغلني) من ألحان الموسيقار محمد عبد الوهاب، استمر نشاطي في الأوبرا حتى اليوم ولله الحمد والمنّة، وقدمت العديد من الأغاني منفردا مع الفرقة أو بصحبة عودي الخاص على مسارح دار الأوبرا المصرية في القاهرة والإسكندرية ودمنهور، كما سبق لي السفر مع الفرقة إلى الأردن الشقيق...
★العود من أكثر الآلات الأوترية شهرة في الموسيقا العربية والاورغ ذات نغمة واسعة وعالية وكل ملحن يكون رفيقه العود ليدندن ليسمع رنة الكلمات، تعلمت العزف عن موهبة ام صقلتهم بالدراسة؟
-عشقت العود منذ أن كان عمري 6 سنوات، فطلبت من والدي أ. عادل عبد المولى المدير العام بوزارة الثقافة -رحمه الله- أن يشتري لي عودًا، فاشتراه لي، ولا أنسى فرحتي الغامرة حين أتاني به، وكان جدي لأمي اللواء عبد الفتاح رأفت من ضباط القوات الجوية هاويًا للعزف والغناء، وهو من تولاني في البداية وعلمني العزف على العود، وأصول الغناء، وهنا أرد على سؤالك المهم: الموهبة أم الدراسة، فأقول لا بد من الموهبة أولا، وهي الاستعداد الفطري الذي وهبه الله لمن شاء من خلقه ولا دخل لأحد فيه، ثم يصقل الإنسان موهبته بالدراسة بعد ذلك، وليس شرطًا أن تكون الدراسة بالتخصص الأكاديمي في الموسيقى، لكن لا بد من المعلّم المرشد والموجّه الذي يقف بك على الطريق الصحيح...
★السؤال الاخير ...ولكل ختام هناك بداية ... اين اليوم هو الدكتور أحمد عادل عبد المولى محمود؟
- أنا الآن أستاذاً للبلاغة والنقد الأدبي والأدب المقارن ووكيلا لكلية اللغات والترجمة بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، ونائب رئيس تحرير مجلة جامعة مصر للدراسات الإنسانية، وعضوا بمركز تحقيق التراث العربي فضلا عن كوني مطربًا منفردًا بدار الأوبرا المصرية. عاشق للغتنا العربية وموسيقانا العربية والفن والطرب الأصيل. شكرا لكِ والشكر موصول إلى جريدة مدار الناس وجميع العاملين فيها.
-هذه من أجمل التجارب التي قمت بها ولله الحمد؛ لأني كنت أقدمها دون انتظار لأجر سوى ابتغاء وجه الله لحبي لكتاب الله وإعراب آياته وأسراره البلاغية، وإن لم أكمل هذه الدروس نظرا لتوقف مشروع هذه الدروس وظروف أزمة كورونا بعد ذلك، فبدأت في تقديم مجموعة من الفيدوهات القصيرة في جمال بلاغة القرآن وسحر اللغة وطرائف التراث العربي، وهي منشورة على قناتي على اليوتيوب وصفحتي على الفيس بوك. وأما أهمية إعراب القرآن فتأتي من غايته النبيلة وهي فهم معاني القرآن الكريم والخطوة الأولى لمعرفة أسراره الجماليّة، وهناك حديث شريف: "أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه" أي اقرءوا القرآن بالإعراب والتشكيل الصحيح، ومعرفة قواعد الإعراب وفهمها هي من التدبر الذي أمرنا الله به ونبيه الكريم صلوات الله عليه، قال تعالى: "أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها"...
★نأتي إلى التلحين والقصائد والابتهالات الدينية وإنشادها . حتى توافق على التلحين عن ماذا تفتش أولا
عن الكلمات أو الصوت ؟ هل سبق ورفضت تلحين انشودة ما ؟ وإذا كانت فما هي الأسباب التي دفعتك للرفض؟
ــ تجربتي في التلحين كانت في تلحين بعض القصائد العربية، والمقطوعات الإنشادية والابتهالات، وكانت لي تجربة في تلحين فواصل برنامج (أسماء الله الحسنى) الذي كان يقدم على قناة النيل التعليمية، كتب أشعارها د. هشام محفوظ، الإعلامي الكبير بإذاعة البرنامج العام بالإذاعة المصريّة، كما قمت بتلحين عدد من القصائد، منها قصيدة للعملاق عباس محمود العقاد أيام أن كنت طالبا في الدراسات العليا، كما لحنت عددا من قصائد الشاعر الكبير أبو همام أ.د عبد اللطيف عبد الحليم رحمه الله، وكذلك العالم الكبير أ.د سعد مصلوح، ولكني أجد نفسي أكثر في الغناء والإنشاد والعزف أكثر من التلحين؛ ولذلك كانت كل ألحاني لنفسي ولما أقدمه بنفسي. وقد استفدت من تجربة الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب في غناء الموال الملحّن غير المرتجل في القيام بالتجربة نفسها على الابتهال والمديح النبوي، فقدمت الابتهال الملحّن غير المرتجل، وهي تجربة استحسنها كثير من المتخصصين في حقل الإنشاد والتلحين ولله الحمد...
★حضرتك فنان بالفرقة القومية العربية للموسيقى بالمركز الثقافي القومي . ماذا عن حياتك الفنية ؟
-أكرمني الله تعالى بموهبة الصوت الحسن، فكنت منذ صغري أفتتح الإذاعة المدرسية بتلاوة القرآن الكريم وتجويده، وأقوم بتلحين بعض الأناشيد المدرسية، حين كنت طالبا بكلية الآداب جامعة عين شمس، كنت مطرب الكلية الأول، والتحقت وأنا في الفرقة الثانية بالفرقة القومية العربية للموسيقى بدار الأوبرا المصرية التي كان يقودها آنذاك المايسترو الكبير الفنان سليم سحّاب، وظللت سنوات في الكورال ثم أجزت مطربًا منفردًا بالفئة (أ) بالأوبرا وكانا اول صولو لي في عام 2002 وغنيت (نورالعيون يا شاغلني) من ألحان الموسيقار محمد عبد الوهاب، استمر نشاطي في الأوبرا حتى اليوم ولله الحمد والمنّة، وقدمت العديد من الأغاني منفردا مع الفرقة أو بصحبة عودي الخاص على مسارح دار الأوبرا المصرية في القاهرة والإسكندرية ودمنهور، كما سبق لي السفر مع الفرقة إلى الأردن الشقيق...
★العود من أكثر الآلات الأوترية شهرة في الموسيقا العربية والاورغ ذات نغمة واسعة وعالية وكل ملحن يكون رفيقه العود ليدندن ليسمع رنة الكلمات، تعلمت العزف عن موهبة ام صقلتهم بالدراسة؟
-عشقت العود منذ أن كان عمري 6 سنوات، فطلبت من والدي أ. عادل عبد المولى المدير العام بوزارة الثقافة -رحمه الله- أن يشتري لي عودًا، فاشتراه لي، ولا أنسى فرحتي الغامرة حين أتاني به، وكان جدي لأمي اللواء عبد الفتاح رأفت من ضباط القوات الجوية هاويًا للعزف والغناء، وهو من تولاني في البداية وعلمني العزف على العود، وأصول الغناء، وهنا أرد على سؤالك المهم: الموهبة أم الدراسة، فأقول لا بد من الموهبة أولا، وهي الاستعداد الفطري الذي وهبه الله لمن شاء من خلقه ولا دخل لأحد فيه، ثم يصقل الإنسان موهبته بالدراسة بعد ذلك، وليس شرطًا أن تكون الدراسة بالتخصص الأكاديمي في الموسيقى، لكن لا بد من المعلّم المرشد والموجّه الذي يقف بك على الطريق الصحيح...
★السؤال الاخير ...ولكل ختام هناك بداية ... اين اليوم هو الدكتور أحمد عادل عبد المولى محمود؟
- أنا الآن أستاذاً للبلاغة والنقد الأدبي والأدب المقارن ووكيلا لكلية اللغات والترجمة بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، ونائب رئيس تحرير مجلة جامعة مصر للدراسات الإنسانية، وعضوا بمركز تحقيق التراث العربي فضلا عن كوني مطربًا منفردًا بدار الأوبرا المصرية. عاشق للغتنا العربية وموسيقانا العربية والفن والطرب الأصيل. شكرا لكِ والشكر موصول إلى جريدة مدار الناس وجميع العاملين فيها.


التعليقات (0)
سجّل الدخول للمشاركة بتعليق.
لا توجد تعليقات منشورة بعد.