وئام السوادي

مَلامِحُ الوَقْتِ

تَتَغَيَّرُ مَلَامِحُنَا،

وَتَرْسُمُ الأَيَّامُ،

وَتَخُطُّ السِّنِينَ

أَنْهَارًا مِنَ الشَّجَنِ

وَالْحَنِينِ،

وَصَحْرَاءَ أَحْزَانٍ

فَوْقَ الْجَبِينِ،

وَحُبًّا،

وَفَرَحًا

تَجُودُ بِهِ عَلَيْنَا كُلَّ حِينٍ.

صُوَرٌ فِي الذَّاكِرَةِ،

ذِكْرَى

تُعَطِّرُ الْعُمْرَ،

وَتَسْقِينَا

بَعْضًا مِنْ فَرَحٍ.

تَأْخُذُنَا

فِي زَوَايَا الزَّمَنِ،

صَبَابَةً،

وَدِفْئًا،

لِآخِرِ مَا تَبَقَّى

مِنْ أَيَّامِ الْعُمْرِ.