يرى الكاتب أن العلمانية ليست فصل الدين عن الدولة فحسب، ولا تعني الإلحاد، بل هي منهج يجعل الدين غيرَ معيارٍ حاسم في تفسير الظواهر وصنع القرارات السياسية والاجتماعية، مع احترام حق الأفراد في الإيمان أو عدمه، والدعوة إلى الحفاظ على السلم المجتمعي بعيدًا عن الخلط بين المفاهيم.